ابن الملقن

14

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

كتاب في المستدرك وهو كتاب الأهوال فقال : الأهوال نجانا الله تعالى منها بفضله ورحمته . ثم جاء في أول الورقة الثانية : بسم الله الرحمن الرحيم . قال الشيخ الإمام الحافظ ، وحيد دهره ، وفريد عصره ، سراج الدين أبو حفص ، عمر بن الشيخ نور الدين أبي الحسن علي بن أحمد بن محمد الأنصاري الشافعي ، عرف بابن الملقن تغمده الله برحمته وأسكنه بحبوحة جنته : بعد حمد الله تعالى والثناء عليه بما يليق بجلاله ، وصلاته وسلامه على محمد نبيه وصحبه وآله ، ثم ذكر المقدمة ، وأتبعها بكتاب الإيمان ثم بكتاب العلم . . . إلخ الكتاب . ثم قال في آخر الكتاب : هذا آخر ما أورده الحافظ الذهبي شكر الله سعيه ، على مستدرك أبي عبد الله الحاكم من اعتراضات ، وفوايد ، وقال : علقته في مائة يوم ويوم فرحمه الله ونفعنا به آمين . قال جامعه - العلامة ابن الملقن شكر الله صنيعه ، وجزاه خير الجزاء - : وأنا علقته في أيام يسيرة بحرم القدس الشريف آخر يوم الأربعاء من شهر محرم الحرام سنة خمس وخمسين وسبعمائة ، قال : وأهمل الحافظ الذهبي مواضع كثيرة لم يعترض على الحاكم فيها ، فكتبت حال تعليقي مواضع من ذهني ، والعذر في عدم استيفائها عدم الكتب ، فإنها ببلدي مصر حماها الله وساير بلاد الإسلام وأهلها ، وردني إليها سالماً في خير وعافية ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم . قال الناسخ : قلت : والحمد لله على تحصيله وتمامه ، وشكراً له تعالى على إنعامه سداداً وختاماً ( 1 ) .

--> ( 1 ) والصواب كما سيأتي وكما يتضح من آخر الكتاب : " بدءاً وختاماً ، تم " . / سعد .